تقنية الطباعة ثُلاثية الأبعاد
  •   بواسطة    
  • 54 total views, 1 views today

تقنية جديدة تُعتبر ثورة في عالم تكنولوجيا التصميم والطباعة هي الطباعة ثُلاثية الأبعاد. تختلف الطباعة ثُلاثية الأبعاد في أنها تقوم بطباعة الأشياء نفسها وليس مُجرد صورة رقمية على ورقة، أي طباعة نماذج حقيقية مُجسمة ثُلاثية الأبعاد لملفات رقمية على الكمبيوتر. وآلات الطباعة ثُلاثية الأبعاد لا تعمل بالحبر مثل آلات الطباعة العادية وإنما يتم تغذيتها بمواد خام مثل البلاستيك أو المعدن أو المطاط. وتتم عملية الطباعة من خلال وضع عدة طبقات من المادة المُستخدمة إلي أن يتكون الشكل النهائي للمُجسم الذي تُريد طباعته.

وقد بدأت هذه التقنية من خلال الإعتماد علي المُتسخدمين الذي يعرفون كيفية إستخدام برامج التصميم مثل برنامج الأوتوكاد، أي أنك لكي تقوم بطباعة أي شئ من خلال هذه التقنية يجب أن تقوم بتصميمه بنفسك. ولكن بعد تطوير التقنية أصبح بإمكانك طباعة أي شئ، حيث ظهرت مواقع تقوم بتوفير تصميمات ثُلاثية الأبعاد، وتستطيع بمجرد الضغط على الزر أن تعطي أمراً بالطباعة.

الطباعة ثلاثية الأبعاد صناعة المُستقبل

تفتح تقنية الطباعة ثُلاثية الأبعاد الباب أمام الكثير من المجالات، فهي تُعتبر صناعة المُستقبل، حتى بالنسبة لغير المُحترفين. بضغطة زر فقط يُمكنك الحصول على ما تُريد جاهزاً بين يديك. بداية من الطعام وحتي الأعضاء البشرية. نعم فآلات الطباعة ثُلاثية الأبعاد تم تطويرها بشكل هائل حتي أن بعض الطابعات أصبحت قادرة علي إعادة طبع أجزاء طابعة جديدة، أي أن هذه الطابعات يُمكنها إستنساخ نفسها.

الطباعة ثُلاثية الابعاد تدخل في الكثير من المجالات

لا تقتصر تقنية الطباعة ثُلاثية الأبعاد علي نوع مُعين أو مادة مُعينة، حيث يُمكنك طباعة إكسسورات ومُجسمات صغيرة، وألعاب للأطفال، وحتى طعامك يُمكنك طباعته أيضاً. ليس هذا فقط، فأنت تستطيع أن تطبع مُجسم يحمل شكلك وملامحك أيضاً. بمعني آخر لن تكون لديك حُرية الإختيار فقط من بين عدة مُنتجات، بفضل هذه التقنية يُمكنك صنع ما تُريد بنفسك وليس فقط إختياره.

الطباعة ثُلاثية الأبعاد توفر في التكلفة

ليس هذا فقط، رُبما تكون هذه الطابعات مُكلفة بعض الشئ ولكن هذا لأنها إختراع جديد لم ينتشر بعد. ولكن من المؤكد أن تقنية الطباعة ثُلاثية الأبعاد ستُساهم بشكل كبير في صناعة المُستقبل ليس فقط لكونها قادرة علي طباعة أي شئ كنموذج حقيقي ولكن لأنها تقوم بذلك بتكلفة أقل بكثير. حيث تُساهم هذه التقنية في طباعة الأجزاء التالفة في سفن الفضاء، والسيارات، والمنازل أيضاً، إذاً فهي تدخل في الصناعات الكبيرة والمُكلفة أيضاً مما يجعلها حل ذكي وسريع لكثير من المُشكلات المادية التي تُواجه هذه الصناعات.

تدخل في المجال الطبي

رُبما الدور الأكبر الذي تلعبه هذه التقنية هو دخولها في المجال الطبي، فقد تم تطوير هذه الطباعات حيث تستطيع من خلال خلايا المرضي وإستخدام الخلايا الجزعية طباعة مُجسمات لأعضاء الجسم، سواء الأطراف أو أي عضو آخر مثل الأذن أو الكُلي. ورُبما يُعد ذلك أهم إستخدام لهذه التقنية كونه يفتح المجال أمام كثير من المرضي للعلاج، حيث أن مثل هذه العمليات لتركيب أطراف صناعية أو زرع الأعضاء معروفة بتكلفتها العالية.

الخُلاصة

لقد أصبح مجال التصميم والطباعة مجالاً واسعاً بالقدر الذي جعله يُساهم في كثير من المجالات الأخري، وأحد أهم تطبيقاته هو تقنية الطباعة ثُلاثية الابعاد، والتي ستكون جزءاً هاماً في صناعة المُتسقبل.